الإثنين , ديسمبر 11 2017

الرئيسية / أخبار العالم / “مادورو” على خطى القذافي يتجول بسيارته في الأحياء الهامشية و يرد على المغرب عبر الهروب إلى الأمام و تزييف الحقائق

“مادورو” على خطى القذافي يتجول بسيارته في الأحياء الهامشية و يرد على المغرب عبر الهروب إلى الأمام و تزييف الحقائق

في محاولة منه لاعطاء انطباع بأن الأوضاع في البلاد هادئة و مستقرة، خرج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في جولة على متن سيارة برفقة عدد من مساعديه ببعض الأحياء بالعاصمة الفينزويلية كركاس،  بعيدا عن مكان الاحتجاجات زاعما ان الهدوء قد عاد من جديد إلى شوارع العاصمة.

و كانت خارجية كركاس و في إطار سياسة الهروب إلى الأمام، و من دون الإشارة أو التعليق على أعمال القتل و التعذيب المباشر و أمام شاشات الكميرات التي يقوم به نظام الدكتاتور مادورو ضد الشعب الفنزويلي، قد اتهمت بما اسمته مشاركة المغرب في مؤامرة دولية تهدف إلى زعزعة الآمن والاستقرار و خرق السلام في البلاد.

و ندد البلاغ الذي نشرته وزارة الخارجية الفنزويلية، أمس الجمعة، بتصريحات مندوب المغرب لدى الأمم المتحدة الذي اعتبرته تدخلا في شؤون البلاد الداخلية.

و في إطار سياسة الهروب إلى الأمام، أعادت فنزويلا العزف على اسطوانتها المشروخة، و التي ظلت تعزفها منذ عقود في إطار دعمها للجبهة الانفصالية، متهمة المغرب بما وصفته باحتلال الصحراء في تزييف للحقائق، و هو الأمر الذي لا تقول به إلا دول معدودة على رؤوس الأصابع، و التي تجهر بالعداء للمغرب منذ الحرب الباردة و زمن الاستقطاب العالمي.

و رغم أن المغرب سجل تقدما مهما في مستوى التنمية البشرية بين دول العالم، حيث خرج من خانة البلدان ذات التنمية البشرية الضعيفة إلى تلك التي تصنف من البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة منذ سنة 2004، إلا أن بلاغ نظام الدكتاتور مدورو، أبى إلا أن يمارس التدليس و تزييف الحقائق، زاعما أن المغرب يحتل مراتب متدنية على مستوى هذا المؤشر

إلى ذلك عرفت العاصمة الفينزويلية أمس الجمعة مسيرات صامتة، تنديدا بسياسة القتل التي يمارسها النظام الديكتاتوري و التي ذهب ضحيتها أكثر من 20 محتجا خلال الأسبوع الأخير.

هذا و اتسعت الاحتجاجات التي تشهدها فنزويلا بشكل كبير وامتدت إلى مناطق لم تخرج فيها تظاهرات من قبل غضباً من التدهور الاقتصادي وتسلط الأجهزة الأمنية، وباتت تهدد بقاء الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو في السلطة.

وعمدت قوات الأمن المدعومة بعصابات مسلحة إلى الرد بعنف على موجة التظاهرات التي اجتاحت معظم مدن البلاد، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتصاعد الغضب الشعبي. وأسفرت الاضطرابات جنوب غربي العاصمة كراكاس، عن مصرع 12 شخصاً، قالت النيابة العامة إن بعضهم قضى «بسبب صعقهم بالتيار الكهربائي، والبعض الآخر بالرصاص».

loading...