الخميس , ديسمبر 14 2017

الرئيسية / المجتمع / هاذي البداية مازال ما زال .. دعارة الأطفال بالمغرب .. من هنا نبدأ

هاذي البداية مازال ما زال .. دعارة الأطفال بالمغرب .. من هنا نبدأ

العديد من الفتيات هن مستعدات للقيام بأي شئ أمام إغراء المادة .. للمال رائحة تخذر ، و مع التربية على الإستهلاك و ثقافة التباهي ، يهون الشرف و تتلاشى المبادئ .

Résultat de recherche d'images pour "‫تلميذات مشرملات‬‎"

من المسؤول ؟هل هي  الفتاة التي تجري وراء الكسب المادي و تبيع شرفها لأجل ذلك ؟ أم المجتمع الذي ينظر بعن الإزدراء الى الفقير و المحروم ، الميسورات من التلميذات و التلاميذ اللذين يهينون من يرون بأن مظهرها غير لائق ، أم هي التربية المجتمعية المبنية على المظاهر و ثقافة الإستهلاك بدل استهلاك الثقافة ..

Image associée

كلنا مسؤولون عن استفحال دعارة القاصرات في وطننا الحبيب . فعندما ننظر بعين الإزدراء لصبية فقيرة بسبب مظهرها الذي يبدو لنا غير ملائم .. عندما تنظر أيها الرجل بعين الشهوة لصبية على أبواب الطفولة و قد بدأت الأنوثة تتفجر فيها ، عندما تغريها بالسيارة الفاخرة و اللباس الغالي فأنت مسؤول .

انت مسؤول أيها الوالد و أيتها الوالدة حين أقنعت بناتك بأن المظهر هو صلب الموضوع .. (كل بشهوتك و لبس بشهوة الناس ) و أين الموضوعية من كل هذا ؟ أين الإلتزام الديني ..الخطر الداهم آت .. الفيروس قاتل و هو سائر في الإنتشار .. الى متى ؟

loading...